اليوم عُرض عليّ قيادة مشروع تطبيق البرنامج الجديد للمستودعات — بدء التنفيذ في أكتوبر، مدة الإشراف المتوقعة ستة أشهر. المدير قال «فرصة جيدة»، وهي جملة أسمعها عادةً حين لا توجد زيادة مقررة في المقابل. هذه حقيقة: لا إشارة في الطلب إلى تعديل في الراتب أو في المسمى الوظيفي.
الفرضية أن إنجاح المشروع قد يقوّي موقفي في مراجعة الرواتب القادمة في يناير. ممكن، لكنه غير مضمون. تجربة 2024 — مشروع تطوير المنافذ — أثبتت أن «التقييم الجيد» لا يُترجم تلقائياً إلى أرقام. أضفت وقتها ساعات إضافية لم تُحتسب بأي شكل.
الحساب البسيط: حالياً أقضي نحو ٤٢ ساعة أسبوعياً في العمل. المشروع الجديد سيضيف على الأرجح ١٠ إلى ١٢ ساعة في الأشهر الأولى. هذا يعني تقليص وقت الدراسة الذاتية — حالياً ٦ ساعات أسبوعياً — إلى النصف تقريباً. أنا في منتصف شهادة PMP، باقي ثلاثة أشهر. التأجيل سيكلّف تمديد الاشتراك: ١٨٠ دولاراً إضافية، مبلغ مقبول لكنه ليس هدية.
الخيارات كما أراها الآن:
- أقبل بشرط تثبيت الالتزام بالساعات الإضافية كتابياً.
- أطلب تأجيل البداية إلى نوفمبر، بعد انتهاء الشهادة.
- أرفض بهدوء وأعطي مبرراً واضحاً.
إحساسي أن الرفض الهادئ الآن أسلم من قبول مفتوح الشروط. لكن هذا إحساس، ليس تحليلاً. الخطوة التالية: أكلّم المدير الخميس القادم، وأطلب تفاصيل مكتوبة عن نطاق العمل وتوقعات الوقت قبل أي قرار.
#دفتر_القرارات #مهنة #وقت #حساب_التكلفة