اليوم عُرض عليّ مشروع إضافي من خارج الشركة — مراجعة وإعادة هيكلة خطة لوجستية لمستودع صغير في...
Private by default — share only the days you choose.
No comments yet. Be the first to comment!
Sign in to leave a comment.
اليوم عُرض عليّ مشروع إضافي من خارج الشركة — مراجعة وإعادة هيكلة خطة لوجستية لمستودع صغير في...
قدّم لي المدير العام الأسبوع الماضي مهمة إضافية: الإشراف على تسوية المخزون الربعي مع فريق المستودع،...
اليوم عُرض عليّ تولّي إدارة مشروع توزيع إضافي يمتد ستة أشهر، إلى جانب المشروع الحالي. المسؤول...
اليوم عُرض عليّ قيادة مشروع تطبيق البرنامج الجديد للمستودعات — بدء التنفيذ في أكتوبر، مدة الإشراف...
اليوم طلب مني المدير المشاركة في مشروع موازٍ لمدة أربعة أشهر، إضافةً على عملي الأساسي. العرض: بدل...
منذ أسبوعين، عرض عليّ مدير تشغيل في شركة شحن أخرى أن أشرف على مشروع استشاري لثلاثة أشهر، مقابل ٣٨٠٠ دينار إجمالاً. الرقم يعادل تقريباً ما أوفّره في ستة أشهر كاملة. جلستُ البارحة أحسب بهدوء.
الحقيقة: المشروع يمتد من أكتوبر حتى ديسمبر، وهي الفترة التي تسبق مباشرةً تقييمي السنوي في الشركة الحالية. إن قبلتُ، سأعمل مساء كل يوم من الأحد إلى الخميس، ساعتين في المتوسط. هذا يعني أن مراجعة نظام التتبع الداخلي التي أخطط لها ستتأخر، وهي التي تعطيني أكبر ظهور أمام المدير المباشر.
الفرضية: أن الاستشارة ستسير بالسرعة المتفق عليها، وأن العميل لن يضيف طلبات في منتصف الطريق. ليس مضموناً. شاركتُ في مشروعين مشابهين من قبل، وفي كليهما توسّع النطاق بعد الأسبوع الثالث.
الإحساس: شيء ما يقول لي إنني أريد المال ليس للضرورة الفعلية، بل لأشعر بأنني «أتقدّم». أعترف به. لكنه ليس وحده مبرراً كافياً لتأجيل ما أبنيه داخلياً.
الخيارات كما أراها الآن:
الأحد سأرد بعرض معدّل: تسليمات محددة وجدول مرن. إن رفض، فالجواب لا. المراجعة الحقيقية في نهاية أكتوبر.
#دفتر_المال #قرارات #مهنة #ميزانية