منذ أسبوعين، عرض عليّ مدير تشغيل في شركة شحن أخرى أن أشرف على مشروع استشاري لثلاثة أشهر، مقابل ٣٨٠٠...
منذ أسبوعين، عرض عليّ مدير تشغيل في شركة شحن أخرى أن أشرف على مشروع استشاري لثلاثة أشهر، مقابل ٣٨٠٠...
قدّم لي المدير العام الأسبوع الماضي مهمة إضافية: الإشراف على تسوية المخزون الربعي مع فريق المستودع،...
اليوم عُرض عليّ تولّي إدارة مشروع توزيع إضافي يمتد ستة أشهر، إلى جانب المشروع الحالي. المسؤول...
اليوم طلب مني المدير المشاركة في مشروع موازٍ لمدة أربعة أشهر، إضافةً على عملي الأساسي. العرض: بدل...
اليوم الأحد، وعندي ورقة مفتوحة على الشاشة منذ الصباح: عرض من مدير العمليات بأن أتولى مشروع النقل...
اليوم عُرض عليّ قيادة مشروع تطبيق البرنامج الجديد للمستودعات — بدء التنفيذ في أكتوبر، مدة الإشراف المتوقعة ستة أشهر. المدير قال «فرصة جيدة»، وهي جملة أسمعها عادةً حين لا توجد زيادة مقررة في المقابل. هذه حقيقة: لا إشارة في الطلب إلى تعديل في الراتب أو في المسمى الوظيفي.
الفرضية أن إنجاح المشروع قد يقوّي موقفي في مراجعة الرواتب القادمة في يناير. ممكن، لكنه غير مضمون. تجربة 2024 — مشروع تطوير المنافذ — أثبتت أن «التقييم الجيد» لا يُترجم تلقائياً إلى أرقام. أضفت وقتها ساعات إضافية لم تُحتسب بأي شكل.
الحساب البسيط: حالياً أقضي نحو ٤٢ ساعة أسبوعياً في العمل. المشروع الجديد سيضيف على الأرجح ١٠ إلى ١٢ ساعة في الأشهر الأولى. هذا يعني تقليص وقت الدراسة الذاتية — حالياً ٦ ساعات أسبوعياً — إلى النصف تقريباً. أنا في منتصف شهادة PMP، باقي ثلاثة أشهر. التأجيل سيكلّف تمديد الاشتراك: ١٨٠ دولاراً إضافية، مبلغ مقبول لكنه ليس هدية.
الخيارات كما أراها الآن:
إحساسي أن الرفض الهادئ الآن أسلم من قبول مفتوح الشروط. لكن هذا إحساس، ليس تحليلاً. الخطوة التالية: أكلّم المدير الخميس القادم، وأطلب تفاصيل مكتوبة عن نطاق العمل وتوقعات الوقت قبل أي قرار.
#دفتر_القرارات #مهنة #وقت #حساب_التكلفة