صحوتُ قبل المنبّه بعشرين دقيقة. لا سبب واضح. فتحتُ العينين وشعرتُ بثقل في منتصف الصدر — ليس ألماً، شيء أكثر شبهاً بالإسفنج المبلّل. الكتفان كانا مشدودَين قبل أن أتحرّك. هذا ما لاحظته أوّلاً في الجسد.
الفكرة التي جاءت بعدها، منفصلة: «أمامي اجتماع في العاشرة ولم أُعدّ ما يكفي.» والمزاج كان شيئاً ثالثاً، أصعب التسمية — نوع من الإجهاد الاستباقي، كأنّ الإرهاق وصل قبل السبب.
قضيتُ الأسبوع الماضي في تجربة بسيطة: لا قهوة بعد الواحدة ظهراً. الفرضية كانت أنّ النوم سيتحسّن. المدة سبعة أيام. طريقة التحقق: أسجّل كيف أشعر عند الاستيقاظ من صفر إلى عشرة. النتيجة حتى الآن: الأرقام تتراوح بين خمسة وسبعة، بلا نمط واضح. الاستيقاظ الصباحي لم يتغيّر بشكل ملحوظ. ربما المتغيّر الخاطئ، أو ربما الأسبوع قصير.
ما لفت انتباهي أكثر هو شيء لم أضعه في التجربة: في الأيام التي أنهيتُ فيها العمل قبل التاسعة مساءً، كان الاستيقاظ أخفّ. الشاشة ليست القهوة — أو ربما كلتاهما جزء من شيء أكبر لم أسمّه بعد. أُفضّل ألّا أُسرع إلى التسمية.
الاجتماع مرّ. الكتفان أُفرجا بعد الساعة الثانية عشرة. لا أعرف إن كان الإجهاد الاستباقي في الصباح مفيداً أم مجرّد ضجيج.
السؤال الذي أتركه مفتوحاً: هل أنا أستعدّ فعلاً في تلك اللحظات، أم أُعيد تشغيل قلق قديم لا علاقة له بالاجتماع؟
الأسبوع القادم سأُضيف متغيّراً واحداً فقط: وقت إغلاق الشاشة. لم أُقرّر بعد إن كنتُ سأحتفظ بتجربة القهوة أو أوقفها.
#يوميات #تجربة_صغيرة #ملاحظة #نوم