صحوتُ قبل المنبّه بعشرين دقيقة. لا سبب واضح. فتحتُ العينين وشعرتُ بثقل في منتصف الصدر — ليس ألماً، شيء أكثر شبهاً بالإسفنج المبلّل. الكتفان كانا مشدودَين قبل أن أتحرّك. هذا ما لاحظته أوّلاً في الجسد.
الفكرة التي جاءت بعدها، منفصلة: «أمامي اجتماع في العاشرة ولم أُعدّ ما يكفي.» والمزاج كان شيئاً ثالثاً، أصعب التسمية — نوع من الإجهاد الاستباقي، كأنّ الإرهاق وصل قبل السبب.
قضيتُ الأسبوع الماضي في تجربة بسيطة: لا قهوة بعد الواحدة ظهراً. الفرضية كانت أنّ النوم سيتحسّن. المدة سبعة أيام. طريقة التحقق: أسجّل كيف أشعر عند الاستيقاظ من صفر إلى عشرة. النتيجة حتى الآن: الأرقام تتراوح بين خمسة وسبعة، بلا نمط واضح. الاستيقاظ الصباحي لم يتغيّر بشكل ملحوظ. ربما المتغيّر الخاطئ، أو ربما الأسبوع قصير.