صحوتُ الساعة السادسة وربعاً، قبل المنبّه بعشرين دقيقة. ليس استيقاظاً هادئاً — الكتفان كانا متصلّبَين، والصدر فيه شيء يشبه الاستعداد لأمر لم يحدث بعد. الفكرة لم تكن موجودة، لم يكن هناك قلق على شيء بعينه، لكنّ الجسم قرّر أن يكون مستنفَراً من تلقاء نفسه.
جلستُ على حافة السرير ودقّقتُ في ما يحدث: المعدة عادية، التنفّس قصير قليلاً من الصدر لا من البطن. لاحظتُ هذا وتركتُه دون أن أسألَه عن سببه. بعد ربع ساعة عاد التنفّس إلى معدّله. الإحساس الجسدي كان حقيقياً؛ المزاج لم يكن سيئاً، فقط... يقظاً أكثر مما تطلبه الجمعة.
منذ أحد عشر يوماً وأنا أتابع تجربة صغيرة حول الشاشات في الصباح: