منذ أسبوعين، عرض عليّ مدير تشغيل في شركة شحن أخرى أن أشرف على مشروع استشاري لثلاثة أشهر، مقابل ٣٨٠٠...
منذ أسبوعين، عرض عليّ مدير تشغيل في شركة شحن أخرى أن أشرف على مشروع استشاري لثلاثة أشهر، مقابل ٣٨٠٠...
قدّم لي المدير العام الأسبوع الماضي مهمة إضافية: الإشراف على تسوية المخزون الربعي مع فريق المستودع،...
اليوم عُرض عليّ قيادة مشروع تطبيق البرنامج الجديد للمستودعات — بدء التنفيذ في أكتوبر، مدة الإشراف...
اليوم طلب مني المدير المشاركة في مشروع موازٍ لمدة أربعة أشهر، إضافةً على عملي الأساسي. العرض: بدل...
اليوم الأحد، وعندي ورقة مفتوحة على الشاشة منذ الصباح: عرض من مدير العمليات بأن أتولى مشروع النقل...
اليوم عُرض عليّ تولّي إدارة مشروع توزيع إضافي يمتد ستة أشهر، إلى جانب المشروع الحالي. المسؤول المباشر قدّم الأمر بصيغة «فرصة»، لكن المحتوى الفعلي هو ثلاثة اجتماعات أسبوعية جديدة وفريق في مدينة أخرى لا أعرف أحداً فيه. لا ترقية رسمية، لا علاوة مؤكدة — فقط وعد بـ«تقييم إيجابي» في نهاية العام.
حقيقة: الراتب الحالي 18,500 درهم. الفرق المتوقع إن جاءت العلاوة: ربما 7–10%، أي ما بين 1,295 و1,850 درهماً إضافية شهرياً. فرضية: أن «التقييم الإيجابي» يعني شيئاً ملزماً — وهذا غير مثبت. إحساس: أن القبول بلا شروط سيحوّلني إلى من يُقال له «نعم» دائماً، وهذا النوع من الأشخاص لا يُفاوَض لاحقاً، بل يُستهلَك.
الخيارات أمامي ثلاثة:
الخيار الثاني حالياً أرى أنه معقول، لكنه يحتاج موافقة طرف ثالث لم يُستشَر بعد. إن لم يحدث ذلك كتابةً، يصبح الخيار الثاني قبولاً كاملاً بغلاف مختلف.
على صعيد الميزانية: هذا الشهر انضبط. ادّخرت 22% من الراتب، نقطتان فوق المستهدف. دفعت نصيبي من إيجار والديّ (2,400 درهم) ودفعة أخي الجامعية (1,100 درهم). لا مساحة لمصروف طارئ كبير هذه الفترة، وهذا يجعل أي قرار مهني يحمل ضغطاً مالياً غير مباشر — لا أريد أن أقبل المشروع خوفاً من الظهور بمظهر من لا يريد أن يتقدم، بدلاً من تقييم حقيقي للتوازن.
الخطوة التالية: غداً أطلب اجتماعاً ثنائياً لتوضيح حدود المشروع والمهام المُخففة. إن لم تكن الاتفاقية كتابيةً بحلول نهاية الأسبوع، فالجواب لا.
#دفتر_المال #مهنة #ميزانية #قرارات