صباح اليوم، بينما كنت أتصفح كشف حسابي البنكي، لاحظت شيئاً غريباً: اشتراك شهري بمبلغ صغير لخدمة لم أعد أستخدمها منذ ستة أشهر. المبلغ تافه - خمسة دولارات فقط - لكن هذا يعني ثلاثين دولاراً ضائعة دون فائدة.
هذا الخطأ البسيط ذكّرني بقاعدة مهمة: الإهمال المالي ليس له حد أدنى. سواء كانت خمسة دولارات أو خمسمائة، المال المهدر هو مال مهدر. الفرق الوحيد هو أن الخسائر الصغيرة تمر دون ملاحظة، وبمرور الوقت تتراكم.
في استراحة الغداء، سمعت زميلاً يقول: "ما فيها شيء، راتبي جيد" وهو يطلب قهوة بسعر مبالغ فيه للمرة الثالثة هذا الأسبوع. لم أعلّق، لكنني تذكرت نفسي قبل سنوات. كنت أفكر بنفس الطريقة: طالما الدخل موجود، لا داعي للقلق من التفاصيل الصغيرة.