اليوم قرّرت أرفض العمل الإضافي الذي عرضه عليّ مدير العمليات منذ أسبوعين. المشروع مدّته ثلاثة أشهر، مكافأته ١٢٠٠ دينار إضافية، لكنه يتطلّب حضوراً كل يوم سبت لأربعة أشهر. رفضت. وكتبت هنا لأفهم هل الرفض كان صحيحاً أم كنت كسولاً فقط.
حقيقة: الرقم ١٢٠٠ دينار يعادل ٣١٪ من راتبي الشهري. ليس مبلغاً صغيراً. فرضية: أن هذا المشروع سيظلّ في حدود الساعات المتّفق عليها ولن يمتدّ. بناءً على تجربتي مع نفس المدير في مشروع ٢٠٢٤، الاحتمال ضعيف. إحساس: أنني أحتاج إلى يوم واحد في الأسبوع لا أكون فيه في وضع «تنفيذ». إن كنت مخطئاً بهذا، ستظهر العلامة بعد شهر حين أقيس مستوى الإنهاك.
نسبة الادخار هذا الشهر ١٨٪، أقلّ من المستهدف ٢٢٪. الفرق سببه تذكرة طيران لوالدتي لزيارة أخي في الجامعة. لم يكن في الميزانية، لكنّه ليس مفاجئاً تماماً — كنت أعلم أن هناك نفقة غير محسوبة ستأتي في الربع الثاني. سجّلتها كـ«نفقة عائلية استثنائية» وأغلقت الملفّ.