اليوم عُرض عليّ مشروع إضافي من خارج الشركة — مراجعة وإعادة هيكلة خطة لوجستية لمستودع صغير في...
Private by default — share only the days you choose.
No comments yet. Be the first to comment!
Sign in to leave a comment.
اليوم عُرض عليّ مشروع إضافي من خارج الشركة — مراجعة وإعادة هيكلة خطة لوجستية لمستودع صغير في...
منذ أسبوعين، عرض عليّ مدير تشغيل في شركة شحن أخرى أن أشرف على مشروع استشاري لثلاثة أشهر، مقابل ٣٨٠٠...
قدّم لي المدير العام الأسبوع الماضي مهمة إضافية: الإشراف على تسوية المخزون الربعي مع فريق المستودع،...
اليوم عُرض عليّ تولّي إدارة مشروع توزيع إضافي يمتد ستة أشهر، إلى جانب المشروع الحالي. المسؤول...
اليوم عُرض عليّ قيادة مشروع تطبيق البرنامج الجديد للمستودعات — بدء التنفيذ في أكتوبر، مدة الإشراف...
اليوم قرّرت أرفض العمل الإضافي الذي عرضه عليّ مدير العمليات منذ أسبوعين. المشروع مدّته ثلاثة أشهر، مكافأته ١٢٠٠ دينار إضافية، لكنه يتطلّب حضوراً كل يوم سبت لأربعة أشهر. رفضت. وكتبت هنا لأفهم هل الرفض كان صحيحاً أم كنت كسولاً فقط.
حقيقة: الرقم ١٢٠٠ دينار يعادل ٣١٪ من راتبي الشهري. ليس مبلغاً صغيراً. فرضية: أن هذا المشروع سيظلّ في حدود الساعات المتّفق عليها ولن يمتدّ. بناءً على تجربتي مع نفس المدير في مشروع ٢٠٢٤، الاحتمال ضعيف. إحساس: أنني أحتاج إلى يوم واحد في الأسبوع لا أكون فيه في وضع «تنفيذ». إن كنت مخطئاً بهذا، ستظهر العلامة بعد شهر حين أقيس مستوى الإنهاك.
نسبة الادخار هذا الشهر ١٨٪، أقلّ من المستهدف ٢٢٪. الفرق سببه تذكرة طيران لوالدتي لزيارة أخي في الجامعة. لم يكن في الميزانية، لكنّه ليس مفاجئاً تماماً — كنت أعلم أن هناك نفقة غير محسوبة ستأتي في الربع الثاني. سجّلتها كـ«نفقة عائلية استثنائية» وأغلقت الملفّ.
الاستثمار في المهارة هذا الشهر: صفر ساعات. كنت أخطّط لإتمام الوحدة الثالثة من دورة تحليل البيانات، لكن الجدول لم يسمح. هذا ليس عذراً، هذه بيانات. إجمالي ساعات الدورة المنجزة حتى الآن: ١١ ساعة من أصل ٤٠. بالوتيرة الحالية سأنتهي في أكتوبر بدلاً من يوليو. لا أعرف بعد إن كانت هذه الدورة ستُترجم إلى شيء ملموس في العمل، لكن على الأقلّ أفهم تقارير الفريق بشكل أوضح.
الخطوة التالية: مراجعة الميزانية الكاملة للربع الثاني في ١ يونيو، وتحديث جدول الدورة بساعات واقعية لا متفائلة.
#دفتر_المال #مهنة #ميزانية #قرارات