أعيد النظر في موضوع تجديد شهادة PMP هذا الشهر. التكلفة الفعلية: ٨٠٠ دولار رسوم التجديد، زائد ٢٣ ساعة تعليم مستمر متبقية يجب إتمامها قبل نهاية يوليو. عندي الآن نحو عشرة أسابيع، يعني ساعتين ونصف أسبوعياً. على الورق هذا ممكن. في الواقع، الثلاثة أشهر الماضية كانت كلها «على الورق ممكن».
حقيقة: الشهادة مطلوبة في ثلاث من آخر خمس وظائف راجعتها في تخصصي خلال السنة الماضية. فرضية: أن البقاء بدونها يضيّق الخيارات إذا احتجت الانتقال خلال السنتين القادمتين. إحساس: أن التجديد بات يشبه دفع إيجار لسمعة مهنية لم أقيسها بشكل فعلي منذ سنوات. أحاول ألا أخلط بين الثلاثة عندما أفكر بصوت عالٍ.
المبلغ ليس العائق. ميزانية التطوير السنوية التي خصصتها لنفسي هي ١٢٠٠ دولار، وما أنفقته حتى الآن ٣٥٠. المشكلة هي الوقت. أنهيت آخر مشروع بتأخير ثلاثة أسابيع، ولا أزال أحمل بعض الضغط منه. إضافة ساعتين ونصف أسبوعياً ستكون على حساب النوم أو الجلسات مع الأهل، لا على حساب وقت فائض. هذا إحساس، لكنه يستحق الأخذ به احتياطاً.
الخيارات أمامي:
- أجدد الآن وأضغط الجدول في يونيو ويوليو
- أؤجل دورة كاملة — ثلاث سنوات — وأتقبل الخطر المفترض
- أسأل الشركة عن تمويل التجديد قبل أن أدفع من جيبي
الخيار الثالث لم أستكشفه أصلاً. في السياسة الداخلية هناك بند فضفاض عن «التطوير المهني»، لكنني لم أتقدم بطلب رسمي من قبل. الأسوأ الذي قد يحدث أن تكون الإجابة لا، وهذا لا يغيّر شيئاً عن وضعي الحالي.
الخطوة التالية: أرسل استفساراً للموارد البشرية قبل نهاية الأسبوع وأسأل عن آلية التمويل. إذا كانت الإجابة لا، أعود للخيارين الأول والثاني وأحسم الأمر قبل الحادي والثلاثين من مايو. مراجعة القرار في الأول من يونيو.
#دفتر_المال #مهنة #تطوير_مهني #قرارات