العرض الذي وصل هذا الأسبوع: المشاركة في تنسيق مشروع توسعة مستودع خارج المدينة، مدة ثمانية أشهر، مقابل بدل تنقل ثابت مئة وخمسون ديناراً شهرياً. لا ترقية رسمية، لا تعديل على الراتب الأساسي. المطلوب حضور ميداني يومين في الأسبوع على الأقل، يبدأ من الأسبوع القادم.
حقيقة: الوقود والطريق السريع يكلفان قرابة مئة وثلاثين ديناراً شهرياً في أحسن التقديرات — حسبت الرقم هذا الصباح بالأرقام الفعلية، لا بالتقريب. البدل إذن لا يغطي التكلفة، بل يغطي معظمها. فرضية: الاحتكاك المباشر بالفريق الميداني قد يفتح باباً لمشاريع مستقبلية أوسع. إحساس — وأريد أن أميزه عن الاثنين — أن القبول الآن سيجعل رفضي القادم أصعب، لأن المدير سيعتاد توافري كلما ضاق به الوقت.
التكلفة الأكبر ليست في المال. اثنا عشرة ساعة إضافية أسبوعياً — هذا ما تعنيه يومان ميدانيان بعد احتساب التنقل والبيروقراطية الموقعية — ستخصم من الوقت الذي أخصصه للدراسة الذاتية. في الربع الأول من هذه السنة كنت أقرأ متوسط خمس ساعات أسبوعياً في إدارة سلاسل الإمداد. إذا قبلت كما هو، سيتراجع الرقم إلى أقل من ساعتين على الأرجح. هذا ليس كارثياً، لكنه خسارة ملموسة.
الخيارات أمامي حالياً كما أراها:
- أقبل وأوقف الدراسة الذاتية مؤقتاً حتى انتهاء الأشهر الثمانية.
- أرفض وأحافظ على وتيرة التعلم، مع خطر أن يُقرأ الرفض بطريقة سلبية داخلياً.
- أقبل بشرط واضح: يوم ميداني واحد لا اثنين، أو بدل يعكس التكلفة الفعلية. هذا الخيار لم أجرب طرحه بعد.
الالتزامات الثابتة لا تتفاوض: ثلاثمئة دينار لأهلي شهرياً، ومئة وعشرون لمصاريف أختي الجامعية. نسبة الادخار الحالية اثنا عشر بالمئة، وصلت إليها بصعوبة بعد أن تراجعت إلى ثمانية في الربع الأخير. أي ضغط على الوقت والطاقة سينعكس على التركيز أولاً، وعلى الأرقام لاحقاً.
الخطوة التالية: الاثنين أطلب اجتماعاً قصيراً مع المدير لمعرفة إن كان النطاق أو البدل قابلاً للتعديل. إذا كان الجواب لا على الاثنين، القرار يصبح أوضح مما هو الآن.
#دفتر_المال #مهنة #قرارات #ميزانية