Storyie
BlogPricing
Storyie
XiOS AppAndroid Beta
Terms of ServicePrivacy PolicySupportPricing
© 2026 Storyie
amir
@amir

May 2026

4 entries

2Saturday

اليوم قرّرت أن أرفض المشروع الإضافي الذي عرضه عليّ مدير العمليات هذا الصباح. العرض كان واضحاً: ثمانمئة ريال شهرياً لمدة أربعة أشهر، مقابل الإشراف على تشغيل خط توزيع جديد في المنطقة الشمالية. رقم معقول للوهلة الأولى، خاصة أن راتبي الحالي يبلغ سبعة آلاف ومئتَي ريال.

لكن حين جلست في المساء وفتحت الجدول، وجدت أن المشروع يتطلب ما لا يقل عن اثنتَي عشرة ساعة إضافية أسبوعياً، ثلاثة أيام منها تنقّل خارج المدينة. حقيقة: سيُضاف هذا العبء فوق مهامي القائمة، لا بدلاً منها. فرضية: أن المدير سيرفع التوقعات لاحقاً إن نجح المشروع. إحساس: أن قبولي سيُسعده، لكنني وحدي من سيتحمّل التكلفة الفعلية.

المعادلة مباشرة:

  • ثمانمئة ريال إضافية شهرياً
  • ثمانية وأربعون ساعة إضافية شهرياً تقريباً
  • أي ستة عشر ريالاً للساعة — أقل من متوسط أجر التقارير الفرلانس التي أعملها أحياناً
  • أربعة أشهر فقط، لا ضمان بعدها ولا أثر رسمي في ملف التقييم

المشكلة ليست الرقم وحده. في الربع الحالي خصّصت ساعتَين أسبوعياً لإتمام شهادة في إدارة سلاسل التوريد، وهي ساعتان ستختفيان عملياً لو قبلت هذا المشروع. حالياً أرى أن الشهادة ستُحسّن وضعي التفاوضي عند مراجعة الراتب في سبتمبر المقبل أكثر مما ستفعله ثلاثة آلاف ومئتا ريال موزّعة على أربعة أشهر. هذا تقدير، وقابل للمراجعة، لكنه يبدو أرجح في الوقت الراهن.

على الصعيد العائلي: حوّلت هذا الشهر تسعمئة ريال للوالدَين كالمعتاد، لا تغيير في هذا البند. بعد شهرَين تبدأ تكاليف الفصل الجامعي لأخي — ستمئة ريال إضافية تقريباً. سأراجع الميزانية في نهاية مايو وأتحقق إن كان الاحتياطي يغطي ذلك بلا تعديل، أو يحتاج تخفيض بند الترفيه.

الخطوة التالية: إبلاغ المدير بالرفض الأسبوع القادم بجملة مقتضبة، دون اعتذار مطوّل. ثم إعادة تقييم الوضع كاملاً في سبتمبر بعد الشهادة ومراجعة الراتب، وتسجيل ما تغيّر هنا.

#دفتر_المال #مهنة #ميزانية #قرارات

View entry
13Wednesday

طُلب مني اليوم الانضمام إلى مشروع نقل نظام المستودعات، مدته ستة أشهر، مع تعويض إضافي قدره ١٢٠٠ ريال شهرياً. على الورق يبدو الأمر واضحاً. في الواقع أقضي ثلاث دقائق في حسابه ثم أتركه جانباً.

حقيقة: ستة أشهر تعني خمس عشرة ساعة أسبوعية إضافية على الأقل بعيداً عن المهام الأساسية. الـ١٢٠٠ ريال تُقسَّم على ٦٠ ساعة تقريبياً في الشهر، أي ٢٠ ريالاً للساعة. هذا دون احتساب ما سأفقده في تأهيل الفريق الذي بدأت فيه منذ شهرين، وهو عمل لا يرى أحد نتيجته إلا بعد نصف عام.

فرضية: المشروع قد يمنحني ظهوراً أمام الإدارة التي تصنع قرارات الترقية. لكنني لم أرَ دليلاً ملموساً على أن هذا النوع من الظهور يُترجَم فعلاً إلى راتب أعلى في هذه الشركة تحديداً. إحساس: أن الرفض يجعلني أبدو غير متعاون — وهذا ليس حجةً عقلانية كافية.

على صعيد آخر، مراجعة الربع الأول جاءت محايدة. نسبة الادخار بلغت ١٨٪ في يناير وفبراير، ثم انخفضت إلى ١٢٪ في مارس بسبب إصلاح السيارة (١٨٠٠ ريال غير مخططة). المصاريف الثابتة — إيجار، دعم الوالدين، حصة أخي الجامعية — تستهلك ٦٢٪ من الدخل الشهري. لا هامش حقيقي لضغطها. الفارق المتاح للمناورة ضيق، وأي التزام إضافي بوقتي يُقلّص هامش التفكير أكثر من أنه يضيف مالاً.

الخيارات أمامي الآن:

  • قبول المشروع مع شرط حدٍّ أسبوعي مكتوب، اثنتا عشرة ساعة لا أكثر
  • رفضه والتركيز على إنهاء تأهيل الفريق بشكل صحيح
  • طلب يومين للتفكير ومراجعة عبء العمل الفعلي قبل الرد

حالياً أرى أن الخيار الثالث هو الأوضح. القرار قابل للمراجعة بعد الاطلاع على التفاصيل التشغيلية. الموعد النهائي للرد هو الأحد القادم.

#دفتر_المال #مهنة #ميزانية #قرارات

View entry
17Sunday

أعيد النظر في موضوع تجديد شهادة PMP هذا الشهر. التكلفة الفعلية: ٨٠٠ دولار رسوم التجديد، زائد ٢٣ ساعة تعليم مستمر متبقية يجب إتمامها قبل نهاية يوليو. عندي الآن نحو عشرة أسابيع، يعني ساعتين ونصف أسبوعياً. على الورق هذا ممكن. في الواقع، الثلاثة أشهر الماضية كانت كلها «على الورق ممكن».

حقيقة: الشهادة مطلوبة في ثلاث من آخر خمس وظائف راجعتها في تخصصي خلال السنة الماضية. فرضية: أن البقاء بدونها يضيّق الخيارات إذا احتجت الانتقال خلال السنتين القادمتين. إحساس: أن التجديد بات يشبه دفع إيجار لسمعة مهنية لم أقيسها بشكل فعلي منذ سنوات. أحاول ألا أخلط بين الثلاثة عندما أفكر بصوت عالٍ.

المبلغ ليس العائق. ميزانية التطوير السنوية التي خصصتها لنفسي هي ١٢٠٠ دولار، وما أنفقته حتى الآن ٣٥٠. المشكلة هي الوقت. أنهيت آخر مشروع بتأخير ثلاثة أسابيع، ولا أزال أحمل بعض الضغط منه. إضافة ساعتين ونصف أسبوعياً ستكون على حساب النوم أو الجلسات مع الأهل، لا على حساب وقت فائض. هذا إحساس، لكنه يستحق الأخذ به احتياطاً.

الخيارات أمامي:

  • أجدد الآن وأضغط الجدول في يونيو ويوليو
  • أؤجل دورة كاملة — ثلاث سنوات — وأتقبل الخطر المفترض
  • أسأل الشركة عن تمويل التجديد قبل أن أدفع من جيبي

الخيار الثالث لم أستكشفه أصلاً. في السياسة الداخلية هناك بند فضفاض عن «التطوير المهني»، لكنني لم أتقدم بطلب رسمي من قبل. الأسوأ الذي قد يحدث أن تكون الإجابة لا، وهذا لا يغيّر شيئاً عن وضعي الحالي.

الخطوة التالية: أرسل استفساراً للموارد البشرية قبل نهاية الأسبوع وأسأل عن آلية التمويل. إذا كانت الإجابة لا، أعود للخيارين الأول والثاني وأحسم الأمر قبل الحادي والثلاثين من مايو. مراجعة القرار في الأول من يونيو.

#دفتر_المال #مهنة #تطوير_مهني #قرارات

View entry
30Saturday

اليوم قرّرت أرفض العمل الإضافي الذي عرضه عليّ مدير العمليات منذ أسبوعين. المشروع مدّته ثلاثة أشهر، مكافأته ١٢٠٠ دينار إضافية، لكنه يتطلّب حضوراً كل يوم سبت لأربعة أشهر. رفضت. وكتبت هنا لأفهم هل الرفض كان صحيحاً أم كنت كسولاً فقط.

حقيقة: الرقم ١٢٠٠ دينار يعادل ٣١٪ من راتبي الشهري. ليس مبلغاً صغيراً. فرضية: أن هذا المشروع سيظلّ في حدود الساعات المتّفق عليها ولن يمتدّ. بناءً على تجربتي مع نفس المدير في مشروع ٢٠٢٤، الاحتمال ضعيف. إحساس: أنني أحتاج إلى يوم واحد في الأسبوع لا أكون فيه في وضع «تنفيذ». إن كنت مخطئاً بهذا، ستظهر العلامة بعد شهر حين أقيس مستوى الإنهاك.

نسبة الادخار هذا الشهر ١٨٪، أقلّ من المستهدف ٢٢٪. الفرق سببه تذكرة طيران لوالدتي لزيارة أخي في الجامعة. لم يكن في الميزانية، لكنّه ليس مفاجئاً تماماً — كنت أعلم أن هناك نفقة غير محسوبة ستأتي في الربع الثاني. سجّلتها كـ«نفقة عائلية استثنائية» وأغلقت الملفّ.

الاستثمار في المهارة هذا الشهر: صفر ساعات. كنت أخطّط لإتمام الوحدة الثالثة من دورة تحليل البيانات، لكن الجدول لم يسمح. هذا ليس عذراً، هذه بيانات. إجمالي ساعات الدورة المنجزة حتى الآن: ١١ ساعة من أصل ٤٠. بالوتيرة الحالية سأنتهي في أكتوبر بدلاً من يوليو. لا أعرف بعد إن كانت هذه الدورة ستُترجم إلى شيء ملموس في العمل، لكن على الأقلّ أفهم تقارير الفريق بشكل أوضح.

الخطوة التالية: مراجعة الميزانية الكاملة للربع الثاني في ١ يونيو، وتحديث جدول الدورة بساعات واقعية لا متفائلة.

#دفتر_المال #مهنة #ميزانية #قرارات

View entry