استيقظت اليوم على صوت المطر يضرب النافذة، وأول ما خطر ببالي هو أنني لم أراجع ميزانيتي الشهرية منذ أسبوعين. هذا الإهمال الصغير يتراكم، وفي النهاية تجد نفسك لا تعرف أين ذهبت أموالك.
جلست بعد الفطور مع دفتر الحسابات والقهوة. لاحظت شيئاً مزعجاً: ثلاث اشتراكات رقمية لا أستخدمها منذ شهرين. كل واحد منها يبدو صغيراً - عشرة دولارات هنا، خمسة عشر هناك - لكن مجموعها أربعون دولاراً شهرياً. أربعمائة وثمانون دولاراً في السنة تختفي في الفراغ.
هذا النوع من النزيف المالي هو الأخطر لأنه غير مرئي. لا تشعر به كما تشعر بشراء جهاز باهظ الثمن. يتسلل بهدوء، شهراً بعد شهر.