الاثنين، الرابع والعشرون من آب 2026 اليوم مررتُ بيدي على سجلّ حساباتٍ من عام 1913، سوريّ الأصل على...
الاثنين، الرابع والعشرون من آب 2026 اليوم مررتُ بيدي على سجلّ حساباتٍ من عام 1913، سوريّ الأصل على...
Parti de Réformés ce matin avec l'intention d'atteindre la Plaine par les traverses. Mauvaise...
الجمعة، الخامس من يونيو 2026 أمضيت الصباح مع حافظة أوراق وردت إلى القسم الأسبوع الماضي من تركة لم...
اليوم أمضيتُ معظم الصباح مع سجلٍّ تجاري من نهاية القرن التاسع عشر يخصّ متجر قماش في مدينة لم أكن...
اليوم أمضيت ساعتين مع سجلّ أملاك عثماني مؤرّخ في سنة 1309 هـ، ما يوافق تقريباً عام 1891 أو 1892...
اليوم فتحتُ صندوقًا لم يُفهرَس بعد، فيه حزمة وثائق مربوطة بخيط كتّان متقصّف. وجدتُ في أسفلها سجلًّا تجاريًّا من أواخر القرن التاسع عشر، يخصّ بيّاعًا في سوق صغيرة لا أستطيع تحديد موقعها بثقة — الاسم المكتوب على الغلاف «سوق الضحى»، وهذا الاسم لا يرد في الخرائط التي أعرفها، على الأرجح اسم محلّي لمكان يحمل اليوم اسمًا آخر، لكنّ هذا تخمين.
ما لفت انتباهي ليس أرقام البيع، بل التعليق المكتوب في الهامش بيد ثانية، خطّها أصغر وأسرع: «هذا السعر غلط، كانت القبضة بنصف ذلك». لا أعرف من كتبها، ولا متى، ولا إن كانت احتجاجًا أو تصحيحًا أو مجرّد ملاحظة عابرة. اليد الثانية تبقى مجهولة بقدر ما يكشفه السجلّ.
«القبضة» هنا وحدة وزن. في سجلّات أخرى من المنطقة ذاتها والحقبة نفسها، تشير إلى ما يعادل تقريبًا أربعة أرطال — لكنّ هذا الرقم يتفاوت، وأنا لا أستطيع الجزم. أكتب في دفتري: «وحدة غير موحّدة، تحتاج مقارنة».
أكلتُ غدائي في الفناء كالعادة، والجوّ بدأ يخفّ بعد حرارة الأسبوع. فكّرتُ في البيّاع الذي مرّت في دفتره يد لم تتّفق معه. ربّما كانا يعرفان بعضهما. ربّما لم يتحدّثا قط. لا أستطيع أن أعرف.
عدتُ بعد الغداء إلى تنظيف حواف الوثائق بفرشاة ناعمة. هناك طبقة من الغبار تمنعك أحيانًا من رؤية ما تحتها، وطبقة أخرى تحمي ما تحتها. القرار بينهما ليس دائمًا واضحًا.
#أرشيف #تاريخ_اجتماعي #مخطوطات #حياة_يومية