اليوم عُرض عليّ مشروع إضافي من خارج الشركة — مراجعة وإعادة هيكلة خطة لوجستية لمستودع صغير في...
Private by default — share only the days you choose.
Sign in to leave a comment.
اليوم عُرض عليّ مشروع إضافي من خارج الشركة — مراجعة وإعادة هيكلة خطة لوجستية لمستودع صغير في...
منذ أسبوعين، عرض عليّ مدير تشغيل في شركة شحن أخرى أن أشرف على مشروع استشاري لثلاثة أشهر، مقابل ٣٨٠٠...
قدّم لي المدير العام الأسبوع الماضي مهمة إضافية: الإشراف على تسوية المخزون الربعي مع فريق المستودع،...
اليوم عُرض عليّ تولّي إدارة مشروع توزيع إضافي يمتد ستة أشهر، إلى جانب المشروع الحالي. المسؤول...
اليوم عُرض عليّ قيادة مشروع تطبيق البرنامج الجديد للمستودعات — بدء التنفيذ في أكتوبر، مدة الإشراف...
طُرح عليّ اليوم عرض من زميل في شركة شحن أخرى: تنسيق مشروع نقل داخلي لمدة أربعة أشهر، مقابل ١٢٠٠ دينار إجمالاً. الرقم واضح. لكن حين فصّلت الأمر وجدت أن المشروع يتطلب نحو عشر ساعات أسبوعياً خارج الدوام الرسمي، وهذا يجعل معدل الساعة قرابة ٧.٥ دينار — أقل مما أتقاضاه على أي مهمة إضافية داخل شركتي الحالية.
حقيقة: المبلغ الإجمالي مغرٍ من الناحية الرقمية. فرضية: أن الجدول سيبقى عشر ساعات فعلاً ولن يتمدد مع اقتراب التسليم. إحساس: أنني بحاجة إلى هذا المبلغ أكثر مما تقول الأرقام فعلاً، لأن معدل الادخار الشهر الماضي انزلق إلى ١٨٪ بدلاً من ٢٢٪ المستهدف، وهذا يجعلني أنظر إلى أي مبلغ إضافي بعيون مختلفة.
الالتزامات الثابتة واضحة ولا تقبل المفاوضة: ٢٥٠ ديناراً شهرياً نصيبي من إيجار والديّ، و٣٨٠ ديناراً دفعة جامعية لأخي في يناير القادم. هذه أرقام حقيقية. لكن العمل الجانبي الخارجي كان له ثمن في السنة الماضية لم أقِسه وقتها: ضغط هادئ أخرب تركيزي في العمل الرئيسي دون أن أنتبه إلا بعد أن انتهى كل شيء. لم أكرر التجربة منذ ذلك الحين.
الخيارات أمامي ثلاثة:
حالياً أرى أن الرفض هو الخيار الأقل تكلفةً على المدى البعيد، لكن هذا الحكم قابل للمراجعة. الخطوة التالية: أُخبر الزميل أنني بحاجة إلى أسبوع للرد، وأراجع أرقام الميزانية قبل نهاية الأسبوع الحالي.
#دفتر_المال #قرارات #ميزانية #عمل