اليوم عُرض عليّ مشروع إضافي من خارج الشركة — مراجعة وإعادة هيكلة خطة لوجستية لمستودع صغير في...
اليوم عُرض عليّ مشروع إضافي من خارج الشركة — مراجعة وإعادة هيكلة خطة لوجستية لمستودع صغير في...
منذ أسبوعين، عرض عليّ مدير تشغيل في شركة شحن أخرى أن أشرف على مشروع استشاري لثلاثة أشهر، مقابل ٣٨٠٠...
قدّم لي المدير العام الأسبوع الماضي مهمة إضافية: الإشراف على تسوية المخزون الربعي مع فريق المستودع،...
اليوم عُرض عليّ تولّي إدارة مشروع توزيع إضافي يمتد ستة أشهر، إلى جانب المشروع الحالي. المسؤول...
اليوم عُرض عليّ قيادة مشروع تطبيق البرنامج الجديد للمستودعات — بدء التنفيذ في أكتوبر، مدة الإشراف...
وصلني اليوم عرض لمشروع إضافي — تنسيق لوجستي مع موردين من الخارج، مدته أربعة أشهر، والمبلغ ١٢٠٠ ريال شهرياً فوق الراتب الأساسي. الرقم وقع بشكل جيد في البداية. ثم جلست أحسب ساعات الأسبوع الفعلية.
حالياً أعمل ٤٦ ساعة في المعدل الأسبوعي. المشروع يطلب من ١٢ إلى ١٥ ساعة إضافية، وهذا ما قاله المدير صراحةً في الاجتماع. حقيقة: المبلغ يساوي تقريباً ٢٥٪ من راتبي الأساسي على مدى أربعة أشهر. فرضية: الضغط سيبقى في حدود الـ١٥ ساعة ولن يتمدد مع اقتراب كل مرحلة تسليم. إحساس: أنا متعب أصلاً من الربع الأخير، ونسبة الادخار هذا الشهر وصلت ١٨٪ بعد أن كانت ٢٢٪ الشهر الماضي — سببان: إصلاح السيارة وقسط الفصل الدراسي لأخي.
التوزيع الأسبوعي إذا قبلت سيصبح ٦١ ساعة. هذا رقم يبدو محتملاً على الورق، لكنني جربت ٥٥ ساعة لثلاثة أسابيع في مشروع الميناء قبل عامين، وخرجت منه بأداء متراجع واجتماعات حضرتها دون تحضير كافٍ. الخيارات التي أمامي الآن:
حالياً أرى أن الخيار الثالث أقرب للواقع، وهو قابل للمراجعة إذا رُفض. الـ٤٨٠٠ ريال ليست مبلغاً صغيراً — تكفي تقريباً لثلاثة أشهر من قسط أخي في الجامعة — لكن كلفة الإرهاق على أداء وظيفتي الرئيسية أعلى على المدى البعيد. هذا حالياً إحساس لا حقيقة، وأحتاج للتحقق منه قبل أن أقرر.
الخطوة التالية: أردّ على المدير غداً بطلب مراجعة النطاق والمبلغ. إذا لم يكن الأمر مرناً، أعتذر بشكل مباشر دون مطوّلات. مراجعة نسبة الادخار في نهاية يوليو كالمعتاد.
#دفتر_المال #مهنة #ميزانية #قرارات