فتحتُ البريد الإلكتروني قبل أن أشرب الماء — هذه الحركة الصغيرة، التي لا تستغرق ثانيتين، أطلقت شيئاً...
فتحتُ البريد الإلكتروني قبل أن أشرب الماء — هذه الحركة الصغيرة، التي لا تستغرق ثانيتين، أطلقت شيئاً...
صحوت الصباح وكتفاي مشدودان قبل أن أفتح العينين. لاحظت الشدّة أولاً، قبل أي فكرة أو موقف. شدّة...
الساعة السابعة وربع، كنتُ أمسك فنجان القهوة وأنظر من النافذة دون أن أرى شيئاً بالفعل. لاحظتُ حينها،...
أمس في الليل كنت أشاهد شاشة الهاتف حتى منتصف الليل تقريباً — لا شيء يستحق، مجرد تصفح. صفحة تقود إلى...
وضعتُ الفنجان على الطاولة وأنا أشعر بثقل خلف عيني، لم يكن نعاساً كاملاً. شيء آخر — ضغط خفيف فوق...
أيقظني الهاتف قبل المنبّه بعشرين دقيقة. رسالة من زميل عن اجتماع لم أكن أعرف به. لاحظتُ أولاً الكتفين — ارتفعا قليلاً نحو الأذنين، كأنهما يستعدّان لشيء. ثم جاءت الفكرة، منفصلة: «هل نسيتُ شيئاً؟» والإحساس منفصل عن الاثنين: شيء بارد خفيف في منتصف الصدر، ليس قلقاً بالضبط، بل استعداداً مبكراً لا داعي له بعد. ثلاثة أشياء في ثوانٍ، وكل واحد منها جاء من مكان مختلف.
جلستُ دقيقتين قبل أن أفتح الهاتف. لم يكن قراراً مقصوداً — كسل أو ربما جسد يرفض الانتقال السريع من النوم إلى التفاعل. لاحظتُ أن التنفس عاد أعمق بعد تلك الجلسة القصيرة. الاجتماع لم يكن مهماً، والزميل أراد التنسيق فقط. لكن جسدي كان قد ردّ قبل أن أعرف هذا. هذا ما أضعه كملاحظة، لا كنتيجة.
منذ ثلاثة أيام أجري تجربة صغيرة مرتبطة بالنوم:
اليوم أدركتُ أن البطء هذا ربما ليس هدوءاً بالمعنى الذي كنت أتصوّره. ربما هو تعليق مؤقت للحكم على الأشياء — شيء أقرب إلى التوقف قبل التصنيف. الفرق دقيق ولستُ متأكداً منه بعد، لكنني أضع هذا كافتراض مؤقت: جسد مُرتاح يستطيع أن يصبر على الغموض أطول قليلاً. أو ربما أنا فقط بدأتُ أسمح لنفسي بعدم المعرفة.
هناك إحساس ما في نهاية بعض الأيام لم أسمّه بعد — ليس إرهاقاً ولا رضا، شيء بينهما. أختار أن أتركه بلا اسم الآن. ربما التسمية المبكرة تُغلق الملاحظة قبل أن تكتمل.
السؤال الذي أتركه دون إجابة: هل ما أسمّيه «هدوءاً صباحياً» هو حالة فعلية في الجسد، أم غياب المحفّزات فحسب؟
سأكمل الأيام الأربعة المتبقية وأراجع.
#يوميات #تجربة_صغيرة #ملاحظة #نوم