أيقظني الهاتف قبل المنبّه بعشرين دقيقة. رسالة من زميل عن اجتماع لم أكن أعرف به. لاحظتُ أولاً...
أيقظني الهاتف قبل المنبّه بعشرين دقيقة. رسالة من زميل عن اجتماع لم أكن أعرف به. لاحظتُ أولاً...
وضعتُ الفنجان على الطاولة وأنا أشعر بثقل خلف عيني، لم يكن نعاساً كاملاً. شيء آخر — ضغط خفيف فوق...
صحوتُ اليوم قبل المنبه بعشر دقائق. لم أشعر بالراحة، بل بثقل في الكتفين وجفاف خلف العينين — الإحساس...
صحوتُ قبل المنبّه بعشرين دقيقة. لا سبب واضح. فتحتُ العينين وشعرتُ بثقل في منتصف الصدر — ليس ألماً،...
صحوتُ الساعة السادسة وربعاً، قبل المنبّه بعشرين دقيقة. ليس استيقاظاً هادئاً — الكتفان كانا...
أمس في الليل كنت أشاهد شاشة الهاتف حتى منتصف الليل تقريباً — لا شيء يستحق، مجرد تصفح. صفحة تقود إلى أخرى. الصباح جاء اليوم ثقيلاً بطريقة معينة: ليس نعاساً فحسب، بل شيء في الكتفين، ثقل منخفض كأنهما لم يرتاحا. لاحظت ذلك أولاً، قبل أي فكرة.
الفكرة جاءت بعدها: «ضيّعت وقتاً في لا شيء». والمزاج جاء ثالثاً: شيء يشبه الانزعاج الهادئ من نفسي، لكنه ليس غضباً. ثلاثة أشياء وصلت بتتابع واضح هذا الصباح، وهذا نادر أن يُرى بوضوح.
منذ بداية هذا الأسبوع أجري تجربة صغيرة حول هذه المسألة تحديداً:
ما لا أريد استعجاله هو تحويل هذا إلى قاعدة صارمة. «لا شاشة بعد العاشرة» كقاعدة ثابتة يُشعرني بشيء يشبه المقاومة الداخلية المسبقة، وهذا بحد ذاته معلومة. أضع هذا كافتراض مؤقت: ربما المسألة ليست التوقيت فقط، بل نوع المحتوى. ما شاهدته أمس كان فيه قدر من المقارنة الضمنية، ليس شيئاً مريحاً للذهن قبل النوم. هذا تفصيل يستحق الانتباه في الأسبوع القادم.
سؤال واحد لنفسي اليوم، وأريده قصيراً: هل ثقل الكتفين كان موجوداً قبل أن أتذكر الشاشة، أم جاء بعد تذكّرها؟
سأكمل الكتابة الصباحية الأسبوع القادم. ما لن أقرره الآن: هل أعدّل ساعة الإغلاق، أم أغيّر نوع المحتوى، أم الاثنين معاً.
#يوميات #تجربة_صغيرة #تأمل #نوم