في الساعة السابعة وربع، فتحتُ حسابي على الهاتف قبل أن أضع رجليَّ على الأرض. لم أكن أُخطّط لذلك —...
Private by default — share only the days you choose.
Sign in to leave a comment.
في الساعة السابعة وربع، فتحتُ حسابي على الهاتف قبل أن أضع رجليَّ على الأرض. لم أكن أُخطّط لذلك —...
فتحتُ البريد الإلكتروني قبل أن أشرب الماء — هذه الحركة الصغيرة، التي لا تستغرق ثانيتين، أطلقت شيئاً...
صحوت الصباح وكتفاي مشدودان قبل أن أفتح العينين. لاحظت الشدّة أولاً، قبل أي فكرة أو موقف. شدّة...
الساعة السابعة وربع، كنتُ أمسك فنجان القهوة وأنظر من النافذة دون أن أرى شيئاً بالفعل. لاحظتُ حينها،...
أمس في الليل كنت أشاهد شاشة الهاتف حتى منتصف الليل تقريباً — لا شيء يستحق، مجرد تصفح. صفحة تقود إلى...
صحوتُ قبل المنبّه بعشرين دقيقة. لم يكن ذلك مريحاً — الكتفان كانا مشدودَين قبل أن تُفتح العينان، وفي المعدة شيءٌ يشبه الترقُّب لا الجوع. وقفتُ في المطبخ أنتظر الماء يغلي، ولاحظتُ أنني أُفكّر في مكالمة أمس مع عمار قبل أن أُقرّر واعياً أن أُفكّر فيها.
الفكرة كانت واضحة: أنه ينتظر مني إجابةً لم أُعطها بعد. المزاج كان قريباً من الضيق، لكنه خفيٌّ بما يكفي لأن أُخطئه لو لم أنتبه. الإحساس الجسدي — الكتفان، ذاك الشدّ — هو ما لفتَ انتباهي أوّلاً، قبل أي تفسير.
قضيتُ ساعتَين أُحاول أن أُميّز: هل هذا توتّرٌ من الموقف نفسه، أم إجهادٌ متراكم من الأسبوع؟ لا إجابة واضحة. أضع هذا كافتراض مؤقت: حين يصحو الجسم بهذه الحال منذ اللحظة الأولى، لا تثق كثيراً بالاستنتاجات الصادرة في الساعة الأولى.
كانت هناك تجربةٌ أسبوعية انتهت أمس — لا شاشة بعد التاسعة مساءً:
ربما المتغيّر الحقيقي لم يكن الشاشة، بل ثبات موعد النوم. لستُ متأكداً بعد، ولن أُقرّر اليوم.
سؤالٌ واحد يبقى معي: هل شدّ الكتفين هذا الصباح ظهرَ قبل أن أُفكّر في عمار، أم بعده؟ لا أعرف الترتيب. وهذا فقط ما سأُراقبه غداً — الترتيب، لا المعنى.
#تأمل #تجربة_صغيرة #يوميات #ملاحظة