في الساعة السابعة وربع، فتحتُ حسابي على الهاتف قبل أن أضع رجليَّ على الأرض. لم أكن أُخطّط لذلك —...
Private by default — share only the days you choose.
Sign in to leave a comment.
في الساعة السابعة وربع، فتحتُ حسابي على الهاتف قبل أن أضع رجليَّ على الأرض. لم أكن أُخطّط لذلك —...
صحوتُ قبل المنبّه بعشرين دقيقة. لم يكن ذلك مريحاً — الكتفان كانا مشدودَين قبل أن تُفتح العينان، وفي...
فتحتُ البريد الإلكتروني قبل أن أشرب الماء — هذه الحركة الصغيرة، التي لا تستغرق ثانيتين، أطلقت شيئاً...
صحوت الصباح وكتفاي مشدودان قبل أن أفتح العينين. لاحظت الشدّة أولاً، قبل أي فكرة أو موقف. شدّة...
الساعة السابعة وربع، كنتُ أمسك فنجان القهوة وأنظر من النافذة دون أن أرى شيئاً بالفعل. لاحظتُ حينها،...
في منتصف الظهر، توقّفتُ عن الكتابة فجأةً — لم يكن الحاسوب قد عُلّق، ولا الفكرة انتهت. شيءٌ في الظهر استرخى ببطء، والنظر انزلق من الشاشة إلى الحائط. جلستُ هكذا نحو دقيقتَين قبل أن أُلاحظ ما يحدث.
الإحساس الجسدي كان: ثقل خفيف في الجفنَين، وتوقُّف في التنفّس — ليس ضيقاً، بل كأنّ الصدر لا يُريد أن يبدأ من تلقاء نفسه. الفكرة التي جاءت بعدها: «لا أُريد متابعة هذا الآن.» المزاج كان أقرب إلى اللامبالاة من الإرهاق. الفرق مهم — الإرهاق يطلب راحة، واللامبالاة تطلب شيئاً آخر لستُ متأكداً منه بعد.
أضعُ فرضيةً مؤقتة: الملل الذي يظهر في منتصف العمل ليس دائماً إشارة توقّف. ربما هو إشارة أنّ الطريقة تحتاج تعديلاً، لا العمل نفسه. التجربة لهذا الأسبوع:
اليوم جرّبتُ: أغلقتُ الحاسوب وفتحتُ دفتراً ورقياً. بعد عشر دقائق، الظهر كان أخف والفكرة عادت — ليس بحماس، بل بهدوء مقبول. لا أعرف إن كان ذلك بسبب الورق، أو الحركة، أو مجرّد الوقت الذي مرّ. أضعُ هذا كافتراض مفتوح لا نتيجة.
سؤال واحد أتركه: هل أُعيد قراءة الملل بعد كل مرة تنتهي بشيء مقبول، فأظنّه كان إشارة ذكيّة وهو ربما كان مجرّد توقّف عشوائي؟
سأُلاحظ ثلاثة أيام أخرى قبل أن أُقرّر أي شيء.
#يوميات #تجربة_صغيرة #تأمل #ملل