صحوتُ اليوم قبل المنبه بعشر دقائق. لم أشعر بالراحة، بل بثقل في الكتفين وجفاف خلف العينين — الإحساس ذاته الذي يتبع السهر أمام الشاشة. الفكرة الأولى التي جاءت: «أنا متأخر على شيء ما.» والشعور: قلق مبهم بلا اسم واضح.
جلستُ على حافة السرير دقيقتين قبل أن أمس الهاتف. لاحظتُ أن الكتفين انخفضا قليلاً بعد الدقيقة الأولى. هذا ليس إنجازاً — مجرد ملاحظة.
منذ خمسة أيام أجري تجربة بسيطة:
- الفرضية: تصفّح الأخبار قبل الساعة العاشرة صباحاً يرفع مستوى التوتر الخلفي حتى الظهر.
- المدة: أسبوع واحد.
- طريقة التحقق: أسجّل في دفتر صغير ثلاثة أوصاف لحالة الجسم عند الساعة الثانية عشرة — التنفس، الكتفان، الرغبة في الانشغال بأي شيء.
- الملاحظة حتى الآن: الأيام التي تأخرتُ فيها عن فتح الأخبار كانت نتائجها مختلطة. لم يتضح شيء بعد.
اليوم في المنتصف، أدركتُ أنني أتصفح لأهرب من مهمة لا أريد البدء بها. هذا ليس استنتاجاً جديداً، لكنه كان أوضح اليوم من أي وقت سابق. الإحساس الجسدي: ثقل خفيف في المعدة. الفكرة: «المهمة صعبة.» المزاج: كسل يشبه المقاومة.
ما زلتُ لا أعرف إن كانت المقاومة تختفي إن بدأتُ أم أنها تظل حاضرة وأعمل معها لا ضدها. هذا ما سأراقبه غداً.
#يوميات #تجربة_صغيرة #ملاحظة #هدوء