فتحتُ البريد الإلكتروني قبل أن أشرب الماء — هذه الحركة الصغيرة، التي لا تستغرق ثانيتين، أطلقت شيئاً...
Private by default — share only the days you choose.
No comments yet. Be the first to comment!
Sign in to leave a comment.
فتحتُ البريد الإلكتروني قبل أن أشرب الماء — هذه الحركة الصغيرة، التي لا تستغرق ثانيتين، أطلقت شيئاً...
صحوت الصباح وكتفاي مشدودان قبل أن أفتح العينين. لاحظت الشدّة أولاً، قبل أي فكرة أو موقف. شدّة...
الساعة السابعة وربع، كنتُ أمسك فنجان القهوة وأنظر من النافذة دون أن أرى شيئاً بالفعل. لاحظتُ حينها،...
أمس في الليل كنت أشاهد شاشة الهاتف حتى منتصف الليل تقريباً — لا شيء يستحق، مجرد تصفح. صفحة تقود إلى...
أيقظني الهاتف قبل المنبّه بعشرين دقيقة. رسالة من زميل عن اجتماع لم أكن أعرف به. لاحظتُ أولاً...
صحوتُ قبل المنبه بعشرين دقيقة. لم يكن القلق، بل نوع من اليقظة الجافة — الكتفان مرفوعان قليلاً، التنفّس سطحي، المعدة خفيفة لكن غير مرتاحة. لاحظتُ هذا قبل أن أفكّر في أي شيء. بعدها جاء الفكر: «اليوم فيه اجتماع».
الإحساس الجسدي كان موجوداً قبل الفكرة بثوانٍ على الأقل. هذا ليس جديداً عليّ، لكنني لاحظتُه اليوم بوضوح أكثر. لستُ متأكداً إن كان الجسد يسبق العقل فعلاً، أو إن التسلسل وهمٌ تصنعه الذاكرة لاحقاً. أضع هذا كافتراض مؤقت: ربما الجسد يُسجّل شيئاً قبل أن تصله الكلمات.
الأسبوع الماضي بدأتُ تجربة صغيرة:
المتغيرات كثيرة ولا أستطيع عزل شيء بدقة. لكن «مشوّش» مقابل «جافّ» مقابل «هادئ» — هذه الفروق أبدأ أُميّز بينها. ربما المهم ليس النوم وحده بل ما يُغلق اليوم.
الاجتماع مرّ. لم يكن بالصعوبة التي توقعتُها الكتفان. أو ربما توقعاتي تُضخّم الأشياء في الصباح الباكر.
السؤال الذي أتركه مفتوحاً: هل «التوقّع الجسدي» يحمي أم يُنهك؟
#يوميات #تجربة_صغيرة #نوم #ملاحظة