فتحتُ البريد الإلكتروني قبل أن أشرب الماء — هذه الحركة الصغيرة، التي لا تستغرق ثانيتين، أطلقت شيئاً...
فتحتُ البريد الإلكتروني قبل أن أشرب الماء — هذه الحركة الصغيرة، التي لا تستغرق ثانيتين، أطلقت شيئاً...
صحوت الصباح وكتفاي مشدودان قبل أن أفتح العينين. لاحظت الشدّة أولاً، قبل أي فكرة أو موقف. شدّة...
الساعة السابعة وربع، كنتُ أمسك فنجان القهوة وأنظر من النافذة دون أن أرى شيئاً بالفعل. لاحظتُ حينها،...
أمس في الليل كنت أشاهد شاشة الهاتف حتى منتصف الليل تقريباً — لا شيء يستحق، مجرد تصفح. صفحة تقود إلى...
أيقظني الهاتف قبل المنبّه بعشرين دقيقة. رسالة من زميل عن اجتماع لم أكن أعرف به. لاحظتُ أولاً...
أمس نمتُ بعد منتصف الليل — الشاشة كانت مفتوحة حتى الساعة الواحدة تقريباً. الصباح بدأ بثقل في الكتفين، ليس ألماً، بل شيء شبيه بالوزن. لاحظتُ أن تنفّسي كان أكثر سطحية من المعتاد، وأن عيناي بدتا متعبتين قبل أن أبدأ أي شيء. هذا ليس تفسيراً بعد، مجرد ما رصدتُه.
الفكرة التي جاءت بعدها كانت: «اليوم سيكون صعباً». فكرة، لا مزاج — فرّقتُ بينهما في تلك اللحظة. المزاج كان محايداً نسبياً، لكن الفكرة كانت سلبية بوضوح. أحياناً أخلط بينهما وأتعامل مع الفكرة كأنها وصف للواقع لا مجرد محتوى ذهني عابر.
بدأتُ تجربة صغيرة منذ خمسة أيام:
ما لفت انتباهي اليوم أن الكسر لم يكن عفوياً — كان قراراً واعياً تبرّرتُ له بعدة أسباب بدت منطقية في اللحظة. ربما المثير للفضول ليس النوم نفسه، بل الطريقة التي أقنع بها نفسي بالاستثناء. هناك شيء ما في آلية التبرير يستحق أن أجلس معه قليلاً.
هل الاستثناء هو المشكلة، أم أن صياغة «مشكلة» هنا خاطئة أصلاً؟
سأستمر في التسجيل ثلاثة أيام أخرى قبل أن أقرر أي شيء.
#نوم #تجربة_صغيرة #يوميات #ملاحظة