استيقظت اليوم على صوت المطر يضرب النافذة، وفي ذهني سؤال واحد: هل أقبل عرض العمل الجديد أم أواصل بناء مشروعي الجانبي؟ الراتب المعروض أعلى بنسبة 30% من دخلي الحالي، لكن ساعات العمل ستقتل الوقت الذي أخصصه لمشروعي الذي بدأ يحقق 800 دولار شهرياً.
جلست مع دفتر الحسابات والقهوة الباردة. الأرقام لا تكذب أبداً. عرض العمل يعني 2,500 دولار إضافية شهرياً، أي 30,000 سنوياً. المشروع الجانبي في أفضل أحواله قد يصل إلى 2,000 دولار شهرياً خلال سنة، لكن هذا تفاؤل. الواقع: لا يوجد ضمانات.
هنا وقعت في الخطأ الكلاسيكي: قارنت المبلغ الإجمالي فقط، نسيت تكلفة الفرصة البديلة. المشروع الجانبي يعلمني مهارات لا يمكن شراؤها: التسويق، البيع، إدارة العملاء، بناء منتج من الصفر. الوظيفة تعطيني أماناً، لكنها تأخذ وقتي - وهو الأصل الوحيد الذي لا يمكن استرجاعه.