اليوم الجمعة، وكانت رائحة الهيل تملأ المطبخ منذ الصباح الباكر. استيقظتُ على صوت أمي وهي تطحن...
Private by default — share only the days you choose.
No comments yet. Be the first to comment!
Sign in to leave a comment.
اليوم الجمعة، وكانت رائحة الهيل تملأ المطبخ منذ الصباح الباكر. استيقظتُ على صوت أمي وهي تطحن...
اليوم أيقظني رائحة الهيل قبل المنبه بثلاثين دقيقة. وقفتُ في المطبخ بعيني نصف مغمضتَين أراقب إبريق...
الثلاثاء، الثامن من سبتمبر ٢٠٢٦ اليوم، وأنا أقف أمام المطبخ بعيني مثقلتين بالنعاس وقهوتي الصباحية...
اليوم استيقظت على رائحة الكمون المحمّص تتسلل من المطبخ، وقبل أن أفتح عيني كنت أعرف أن أمي قررت أن...
اليوم الثلاثاء، وكنت أقف في المطبخ منذ الصباح الباكر، والهواء يحمل رائحة الكمون المحمّص التي تتسلل...
استيقظت اليوم على رائحة الخبز المحمص والزعتر البري يتصاعد من المطبخ. جدتي، كعادتها كل ثلاثاء، تحضر المناقيش على الصاج القديم الذي ورثته من أمها. صوت العجين وهو يتمدد تحت أصابعها الماهرة كان كالموسيقى - ضربات إيقاعية هادئة تملأ البيت بالدفء قبل أن يلمسه ضوء الصباح.
جلست بجانبها أراقب كيف تمزج الزعتر بزيت الزيتون حتى يصبح عجينة خضراء لامعة. "السر في النسبة،" همست وهي تبتسم، "ملعقتان من الزعتر لكل ملعقة زيت." لم تكن تستخدم المعايير أبدًا، فقط حدسها وذاكرة يديها بعد خمسين عامًا من العجن والخبز.
عندما لامست قطعة المنقوش الساخنة شفتي، انفجرت نكهات الصباح في فمي. الزعتر البري من جبال قريتنا له طعم مختلف تمامًا عن ذاك المعبأ من السوبرماركت - أكثر حدة، أكثر خضرة، كأنه يحمل قصص الأرض والمطر والشمس معًا. الزيت انساب على ذقني، دافئًا وذهبيًا، يحمل نكهة الزيتون الذي قطفناه الخريف الماضي.
في السوق الشعبي بعد الظهر، توقفت عند بائع التوابل العجوز. رائحة القرفة والهيل والكمون تختلط في الهواء كسيمفونية عطرية. اشتريت سماق طازج - حبيباته الحمراء القاتمة لمعت تحت ضوء الشمس المتسلل من سقف السوق المقبب. عندما طحنت القليل بين أصابعي، أطلقت حموضة مفاجئة، منعشة، توقظ الحواس.
هل نفقد شيئًا عندما نشتري كل شيء جاهزًا؟ سألت نفسي وأنا أحمل أكياس التوابل والأعشاب. ربما نفقد هذه اللحظات - لحظات التواصل مع الطعام قبل أن يصبح طعامًا، مع المكونات وهي لا تزال تحمل قصصها.
#طعام #ثقافة #مطبخ_عربي #ذكريات #سوق_شعبي