•5 days ago
الساعة السابعة وربع، كنتُ أمسك فنجان القهوة وأنظر من النافذة دون أن أرى شيئاً بالفعل. لاحظتُ حينها، قبل أي فكرة، أن الكتفين مشدودتان والمعدة ليست في راحتها المعتادة. لم يكن ثمة سبب واضح — لم يحدث شيء بعد، ولم تكن الساعة قد تجاوزت الثامنة.
جاءت الفكرة لاحقاً، وليس في نفس اللحظة: البارحة انتهت شاشتي بعد منتصف الليل. لا أقول إن هذا هو السبب. أضعه كافتراض مؤقت فقط — ربما ثمة علاقة بين الشاشة المتأخرة وهذا الشعور الصباحي الذي لم أجد له اسماً دقيقاً حتى الآن. «ضبابي» ليست الكلمة الصحيحة تماماً، لكنها الأقرب. أُفضّل أن أتركه بلا اسم قليلاً — أحياناً التسمية المتسرّعة تُضيّق الشيء أكثر مما تُوضّحه.
الأسبوع الماضي كنتُ في منتصف تجربة صغيرة: