•4 days ago
صحوت الصباح وكتفاي مشدودان قبل أن أفتح العينين. لاحظت الشدّة أولاً، قبل أي فكرة أو موقف. شدّة فيزيائية هادئة في الكتفين والعنق — ليست ألماً، بل شيء يشبه الضغط المتراكم. بعدها جاءت الفكرة تلقائياً: «نمت متأخراً بسبب الشاشة». والمزاج كان رمادياً، لا حزن ولا فرح، مجرد رمادي هادئ لا لون له واضح.
قررت قبل عشرة أيام أن أجرب إطفاء الشاشة قبل النوم بساعة كاملة. الفرضية: الضوء المتأخر يرفع من تيقّظ الجهاز العصبي، وهذا يؤثر على نوعية النوم لا فقط كميته، وينعكس على حالة الجسم فور الاستيقاظ.
المدة: أسبوعان.